منظمة الصحة العالمية
تسربات المياه

معايير منظمة الصحة العالمية لصلاحية الماء للشرب

منظمة الصحة العالمية

منظمة الصحة العالمية والتي تعرف باسم (WHO)، هي واحدة من الوكالات التابعة للأمم المتحدة، والتي تتخصص في مجال الصحة.

تأسست المنظمة في السابع من أبريل عام 1938 ومقرها في الوقت الحاضر في مدينة جنيف السويسرية تحت إدارة السيدة مارغريت تشان.

وتعتبر المنظمة السلطة التوجيهية والتنسيقية في المجال الصحي ضمن الأمم المتحدة، وتعتبر المسؤولة عن قيادة ومعالجة المسائل الصحية حول العالم، والمسؤولة عن تصميم برنامج للبحث العلمي في مجال الصحة.

مجالات عمل منظمة الصحة العالمية

حسب دستور منظمة الصحة العالمية فإنّ الغرض الأساسي منها هو توفير أفضل ما يمكن تقديمه من الصحة لكل الشعوب حول العالم.

ولتحقيق هذا الهدف قامت المنظمة بإنشاء حملة باسم الصحة للجميع في القرن الواحد والعشرين وتم إطلاقها في عام 1988، ومن أهم المجالات التي توليها الاهتمام:

  • تشجيع مجال الأبحاث الطبية.
  • عقد الاتفاقيات في مجالات الصحة حول العالم.
  • مراقبة الأمراض وتفشيها وخاصة الأمراض السارية والمعدية والخطيرة، مثل: الجدري والطاعون، والعمل على مكافحتها وعلاجها.
  • توفير الحماية والرعاية الصحية للأمهات والأطفال.
  • رفع مستوى الصحة النفسية والعقلية.
  • حماية مياه الشرب من التلوث ووضع المعايير لصلاحية شربها.
  • تبادل الخبرات بين الدول المشاركة والقضاء على الأمراض الخطيرة والفتاكة.
  • عقد الورشات التدريبية بهدف تطوير القطاع الصحي وخدماته حول العالم.

معايير منظمة الصحة العالمية لمياه الشرب

إنّ نوعية مياه الشرب وسلامتها تثير العديد من المخاوف على صحة الإنسان في كل بلدان العالم، ومصدر الخوف يأتي من وجود مواد كيميائية سامة أو عوامل معدية ومواد مشعة يمكن أن تؤثر على صحة الإنسان وتتسبب في تفشي العديد من الأمراض.

ولهذا في عام 1993 وضعت منظمة الصحة العالمية معايير لنوعية مياه الشرب، وهي نقطة مرجعية لكل دول العالم لوضع معايير لسلامة مياه الشرب المستهلكة في تلك الدولة، حيثُ حددت النسب المسموح بها من المعادن، والمواد العضوية، والمبيدات والمطهرات في كل من مياه الشرب السطحية والمياه الجوفية، وتهتم بالعديد من المجالات التي تخص المياه ومنها:

  • الاهتمام بجودة مياه الشرب ومياه الاغتسال.
  • مراقبة الموارد المائية ورصد امداد المياه.
  • تنمية موارد المياه والعناية بها.
  • استخدام المياه العادمة.

مراقبة القضايا الناشئة في مجالات المياة والأمراض المعدية. الأمراض ذات الصلة بالماء هناك العديد من الأمراض التي لها صلة بالماء، وبعضها يعتبر من الأمراض الخطيرة التي تهدد حياة الإنسان، وذلك بسبب الميكروبات والمواد الكيميائية الضارة التي توجد فيها ومن هذه الأمراض:

  • داء البلهارسيات.
  • الملاريا.
  • داء الفيلقيات.

 فلترة المياه

أصبح استخدام فلتر المياه ضرورة لا غني عنها في كل دول العالم بشكلٍ عام، وفى الدول العربية بشكل خاص، حيث بلغت مستويات تلوث المياه كميةٍ كبيرة لا يمكن السماح بها، وأصبح فلتر المياه قطعة أساسية تزين مطبخ كل منزل، حيث يعمل فلتر الماء على إخضاع الماء الخام الذي يصل للمنازل لعدة مراحل من الفلترة لتنقيته وتخليصه من أكبر كم من الملوثات، ليصبح صالحا للاستهلالك البشري، من أجل الوقاية من الإصابة بالأمراض التي تنقلها هذه الملوثات. مراحل فلترة المياه تطهير الماء هي مرحلة أولية يتم من خلالها تنقية المياه من كل الأجسام الصلبة التي لا تذوب في الماء، مثل: المخلفات والحشرات، أو الصدأ أو الألياف، أو الطحالب، أو الفيروسات، وتخليص المياه من أكبر كمية من المعادن، ويتم تغيير اسطوانات الفلترفي هذه المرحلة مرة كل ثلاثة شهور.

مرحلة الترشيح

تعتبر هذه المرحلة من أهم المراحل وتتم بترشيح كربوني مطحون وفعال لإزالة الكلور المركز، والكلور الداخل في التفاعلات الكيميائية كالكلورامين، وبقايا المواد العضوية والكيميائية من اّثار الملوثات كالأسمدة والمبيدات الزراعية، والملوثات الأخرى التي لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة، لذلك يتم تغيير تلك القطعة من الفلتر بمعدل مرة واحدة كل 6 شهور.

مرحلة الترشيح الصلب

هي مرحلة ترشيح كربوني صلب لإزالة أي كلورين إضافي ولتعزيزامتصاص المواد العضوية والبيولوجية وبقايا الكلور، ويمكن اعتبار هذه المرحلة تكميلية ويتمّ تغيير هذه القطعة كل 6 شهور مع سابقتها. تنقية المياه تعتبر هذه الخطوة من أهم مراحل تنقية المياه في الفلتر، حيث يتم فيها فصل جزيئات الماء النقي عن الأملاح والمعادن الثقيلة والميكروبات والبكتيريا والفيروسات، ثم يتم تخزينه بالخزان الملحق مع الجهاز والذي تقترب سعته من 12 لتراً، ويتم تغيير القطع الخاصة بهذه المرحلة مرة كل سنتين.

معالجة المياه

يطلق الكثيرون على هذه المرحلة اسم مرحلة جوز الهند، وفي هذه المرحلة يمر الماء عبر حبيبات من الكربون النشط وتتم إزالة أي روائح أو غازات مسببة لتغير الطعم كما تكتسب المياه الشكل الكريستالي المميز لها، ويتم تغيير هذه القطعة مرة كل سنة.

الأشعة تحت الحمراء هي المرحلة التي تساعد على تحويل المياه الى أيونات فى أنسجة خلايا الجسم، كما تساعد على عملية بناء الخلايا وتساعد الجسم على طرد الفضلات. ويتم تغيير هذه القطعة مرة كل سنتين.

الأشعة فوق البنفسجية هي خطوة مهمة تستخدم وحدة أشعة فوق البنفسجية للقضاء على البكتريا إن وجدت، وتضمن هذه المرحلة القضاء على أي نوع للبكتيريا من الممكن أن يكون موجوداً في المياه، وتكمن أهمية هذه الخطوة في التخلص من الأمراض التي من الممكن أن تنتقل للإنسان عبر الملوثات العديدة بالماء.

تصفية المياه الفيزيائية

تتم في هذه المرحلة الاستعانة بتقنيات الترشيح بأنواعها المختلفة فهي تعتبر أداة فعالة لتصفية المياه من المواد الصلبة، وهو مصنوع من ورق منفذ للماء وحاجز للمواد الصلبة.

ترشيح الرمل: يتم إزالة المواد الصلبة العالقة من المياه، وذلك من خلال تتدفق المياه عبر المرشح الذي يتكون من عدّة طبقات من الرمل، فتحتجز الرمال بين مكوناتها المواد الصلبة المتنوعة، وهذا يعمل على تقليل نسبة المواد العالقة بالماء، لكن هذا لا يعني بأن الماء لا يحتوي على شوائب

الترشيح الغشائي: يتم إزالة الأملاح والمواد العضوية الذائبة في المياه، وذلك من خلال تدفق المياه عبر الوسط الغشائي ويمر الترشيح الغشائي بعدّة مراحل وهي: الترشيح الدقيق: يتم فيه فصل الجسيمات الدقيقة جداً والشوائب الموجودة فيها والبكتيريا عن المياه، ويبلغ حجم الجسيمات التي يتم فصلها من 0.1 إلى 1.5 ميكرون.

الترشيح الفائق: يتم فيه فصل الجسيمات الدقيقة جداً والشوائب الموجودة فيها والبكتيريا عن المياه، ويبلغ حجم الجسيمات التي يتم فصلها من0.005 إلى 0.1 ميكرون، كمّا أنّها قادرة على إزالة الأملاح والبروتينات الموجودة في الماء.

الترشيح النانوي: يتم فيه فصل الجسيمات الدقيقة جداً والشوائب الموجودة فيها والبكتيريا عن المياه، ويبلغ حجم الجسيمات التي يتم فصلها من 0..0001 إلى 0.005 ميكرون، وتستطيع إزالة الفيروسات والمبيدات الحشرية ومبيدات الأعشاب.

التناضح العكسي: تعدّ أفضل طريقة للتصفية، فهي بفصل الجسيمات الدقيقة جداً والشوائب الموجودة فيها والبكتيريا عن المياه، وتستطيع في هذه المرحلة إزالة الأيونات المعدنية، والأملاح الذائبة في المياه.

تصفية المياه الكيميائية

تتم إضافة المواد الكيميائية إلى المياه لتصفيتها، ويضاف الكلور الذي يمنع الآثار السلبية للصلابة، والناجمة عن ترسيب الكالسيوم والمغنيسيوم، وإضافة العومل المؤكسدة التي تعمل كمبيد بيولوجي، ويضاف الأوزون تستخدم عملية التليين بواسطة التبادل الأيوني والتي تعمل على امتصاص الكاتيونات واستبدالهم، حيث يتم تبادل أيون من أن يكون مجدد بالمواد الكيميائية المناسبة،ويعتبر الماء المصفى أحد أكثر الأنواع شيوعاً فيتم من خلاله إزالة الكالسيوم والماغنسيوممن الماء العسر، من خلال استبدالها مع غيرها من أيونات موجبة الشحنة، مثل الصوديوم.

تستخدم عمليّة التطهير في تطهير المياه من المبيدات الحشريّة، ويعدّ الأوزون والكلور أحد طرق التطهير بالأشعة الفوق بنفسجيه، وتستخد أيضاً عمليّة التقطير بعدها، ويكون ذلك عن طريق بخار الماء بغلي مياه الصرف الصحي، بالإضافة إلى إزالة الملوثات العضوية وغير العضوية، والشوائب البيولوجية،؛ وذلك لأن معظم الملوثات تتبخر.