إبعاد الناموس
خدمات التنظيف

طريقة إبعاد الناموس

الناموس أو البعوض

من الحشرات المزعجة وخاصة في فصل الصيف، فالناموس يؤذي الإنسان بامتصاص لدمه عن طريق الجلد وذلك يؤدي إلى حكة واحمرار في المنطقة المصابة.

ولا يقتصر قرص الناموس على الحكة والاحمرار، وإنّما تتعدى ذلك فقد تكون وسط ناقل لأخطر الأمراض؛ فبعض أنواع الناموس ينقل مرض الملاريا وينقل فيروس النيل الغربي، ومسبب أحياناً للحمى الصفراء الناتجة عن فيروس يحمله الناموس.

وإن مواجهة الناموس يعتبر مسلسلاً يومياً لبعض الأشخاص لكي يتخلصوا من الأذى الناتج منها، وهنالك طرق متعددة لإبعاد الناموس وتخلص منه.

طرق إبعاد الناموس

الناموسية: وهي من أقدم الطرق ولكنها فعالة خاصة للرضع والأطفال، فالناموسية تعمل كحدّ حاجز بين الناموس وبين الإنسان.

المضارب اليدوية: وهي عصا طويلة آخرها شبكة لضرب الناموس، فعند رؤية الناموس يقوم الإنسان بضرب المضرب عليها بحيث ستقتل بشكل أسرع.

وفي الآونة الأخيرة تم تصنيع مضرب كهربائي فعند اقتراب الناموس منه يصعقه ويقتله.

صواعق البعوض: وغالباً ما تستخدم في المطاعم والمحال الأطعمة، وهي عبارة عن صواعق تنتج أصوات مزعجة لا يتحملها الناموس، وهذه الأصوات الضوضائية لا يسمعها الإنسان.

زراعة الريحان حول المنزل: ويمكن وضع الريحان على النوافذ المنازل، فرائحة الريحان العطرة لها قدرة على طرد الناموس، لأنّه يكره هذه الرائحة، ويمكن زراعة شجر النيم أيضاً لنفس الأسباب.

استخدام الأقراص الطاردة للبعوض أو الناموس: وهي أقراص يتم وضعها في جهاز كهربائي خاص بها، لتنبعث من تلك أقراص رائحة تؤثر على الناموس فيقوم الناموس بتغيير مكانه، وبعض هذه الأقراص تكون قاتلة للناموس وليس طاردة له فقط. تحضير منتج بيتي قادر على طرد الناموس:

ويُحضر بقطع عبوة بلاستكية إلى نصفين، وفي النصف المستقيم يوضع كوبان من الماء مع ربع كوب من السكر، ومن ثم توضع العبوة في الثلاجة إلى أن تبرد، بعدها يُضاف عليها ملعقة كبيرة من الخميرة، وتغطى بالنصف الثاني من العبوة ولكن بشكل معكوس، توضع العبوة على طاولة في الغرفة التي يوجد فيها الناموس، ومع مرور أقل من نصف ساعة سيكون الناموس داخل العبوة ولا يستطيع الخروج، وإنّ السبب في ذلك أن العبوة تنتج ثاني أكسيد الكربون وهو محبب للناموس فتقترب منه، لتقوم العبوة بدورها بسحب الناموس وإدخاله للداخل.

البرامج الحديثة: حيث يتم تحميل برامج خاصّة لطرد الناموس على أجهزة الهواتف المحمولة، وهذه البرامج تنتج ذبذبات قادرة على إبعاد الناموس، وهذه الطريقة من أحدث الطرق في العصر الحالي.

الناموس

يعتبر الناموس من الحشرات الواسعة الانتشار في جميع أنحاء العالم، وتُطلق عليه عدّة مسميات منها:

الهسهس، والبعوض، والشنيوله، ويعدّ وجود هذه الحشرة في المنزل مشكلةً كبيرة تسبّب الإزعاج، وعدم القدرة على النوم، وذلك بسبب لدغتها القويّة والطنين الّذي تُصدره. الجدير بالذّكر أنّ الناموس يتغذّى على رحيق الأزهار والنباتات، وأنّ أنثى الناموس هي التي تلدغ لتتغذّى على دم الإنسان، وذلك لتمتصّ العناصر الغذائية التي تحتاجها لنمو بيوضها، وبهذه الطريقة تُسبّب الكثير من الأمراض والعدوى بين الأشخاص. موعد ظهور الناموس يظهر الناموس في فصل الربيع والصيف، وهذا هو حال جميع الحشرات، ولكنً الناموس يبقى في حالة السبات طوال فترة الظهيرة، ويزداد نشاطه في فترة ما قبل غروب الشمس بنصف ساعة تقريباً إلى بعد الغروب قبل دخول الليل، في هذه الفترة القصيرة جدًاً تستطيع أنثى البعوض أن تتغذّى على دم آلاف الأشخاص مسبّبةً الكثير من الألم والحبوب التي تظهر جراء اللدغة، وهناك بعض الأشخاص الّذين يعانون من حساسية لدغة الناموس، وتظهر أعراض الحساية بشكل كبير. أعراض لدغة الناموس ظهور حبوب حمراء مكان اللدغة، وهذه نجدها عند الكثير من الأشخاص، ولا يمكن اعتبار مثل هذه الأعراض حساسيّةً للدغ، وإنّما ردّة فعل طبيعية من الجسم عند مهاجمته من جرثومة ما .

انتفاخ في أجزاء متفرّقة من الجسم، وليس من الضروري أن يكون الجسم قد تعرّض لعدّة لدغات في الوقت ذاته، وذلك لأنّ الناموس يأخذ حاجته من كلّ شخص بلدغةٍ واحدة، وينتقل لشخص آخر، أمّا ما يحدث عادةً هو أنّ الجسم ضعيف من حيث المناعة، ويعود ذلك لأسباب كثيرة، ممّا يسبّب انتشار انتفاخات بأماكن مثيرة للجدل، وللوقت الحالي لم يستطع العلم أن يثبت ما يحدث للجسم الحسّاس أثناء لدغه.

ظهور بعض الدمامل المائيّة، وتتوسّطها بقعة دموية.

الألم الشديد وعدم القدرة على المشي. كسل عام في الجسم.

ارتفاع حرارة الشخص المصاب.

يمكن تشبيه هذه الأعراض بالحروق؛ حيث إنّ هذه الأعراض لا يمكن للطبيب معرفتها فور المعاينة، وللوهلة الأولى يؤكّد أنّها حروق من الدرجة الثانية، أما بعد إجراء الفحوصات المخبريّة للدم -هذا يتمّ بعد التأكيد على أنّه لم يتعرّض للحرق وخصوصاً الأطفال الصغار- يتّضح وجود بقايا دم فاسد من الناموس.

الحكّة الشديدة، ويصاب المكان المصاب بالزرقة والاحمرار معاً.

كيفيّة اختيار الناموس لفريسته

نجد في معظم الأحيان أنّ هناك بعض الأشخاص يتواجدون في المكان نفسه، إلاً أننا نجد أنّ الناموس يأتي على أشخاص معيّنين ويترك الآخرين، وهذا يعود لطبيعة جسم الإنسان، ووجدت الدّراسات أنّ هناك أجسام تصدر رائحة تجذب الناموس، وليس لها أيّ علاقة بالنظافة الشخصيّة أو عدمها، وهي ليست رائحة كريهة أو منفّرة؛ بل على العكس وجدوا أنّ هذه الأجسام رائحتها مميّزة وتتناسق مع مكوّنات رحيق الأزهار.

وجود نقص في إنتاج كريات الدم الحمراء في الجسم، ممّا يعمل على ضعف المناعة في الجسم، ويصبح أكثر عرضةً للإصابة بالأمراض المختلفة.

كيفيّة التخلّص من الناموس في المنزل

وضع أقراص طاردة للناموس في غرف النوم قبل غروب الشمس حتى الصباح الباكر. رشّ المنزل بالمبيد الحشري الخاص بالناموس.

تجنّب ارتداء الملابس ذات الألوان الفاتحة الّتي تجذب الناموس.

زراعة الريحان في الحدائق المنزليّة؛ فهو يحتوي على مواد عطريّة تنفر الناموس وتجعله يبتعد عن المكان.

وضع أكياس من البلاستيك الشفاف معبّئة بالماء على مداخل المنزل.

استعمال الكاشف الكهربائي الّذي يعمل على المس الكهربائي عند لمسه. هناك بعض الكريمات الخاصّة، وهي موجودة في الصيدليّات، وتبعد الناموس عن الجسم، وتحتوي على رائحة تشبه الفانيلا، وهي منفّرة للناموس، يتمّ دهنها على الأماكن المكشوفة من الجسم.

دهن الجسم بالفازلين الذي يشكل طبقةً عازلةً بين الجلد والناموس، ويمنع وصوله ولدغه، وإصابة الجسم بالحساسية.

 الناموس

فصلُ الصّيف هو فصلُ الرّحلات والجمعات العائليّة، هُوَ الفصل الذي يُحبّهُ الجميع بِكُل تفاصيله، لَكنّ هنالِك مُشكلةٌ تواجهُ الجميع بِهذا الفصل ولاسيّما باللّيل وقت النوم ألا وهيَ الناموس فحشرةُ الناموس تظهرُ في فصل الصّيف عِندَ ارتفاع دَرجات الحرارة، وتُعدُّ هذهِ الحَشرة مَصدرَ إزعاجٍ وقلقٍ وبالأخصّ وقت النوم، لأنّها تظلُّ حائمةً فوق الشّخص النائم تُصدرُ صوتاً مُزعج، وتقرُص، فيحاوِلُ الشّخص القضاء عليها بأي طريقة لِينعمَ بنومٍ هانىء.

النّاموس

هُوَ نوعٌ مِن أنواع الحَشرات التي تعيشُ على دم الإنسان، فَهوَ غِذاءٌ لَها، وينتقِلُ النّاموس بِواسطة الجنحان، والأنثى فقط هي من تستفيد من امتصاصها للدم في إنضاج بيوضها أمّا الذكر فغذاؤه مختلف، فهو يتغذى على عصارة النباتات أو رحيق الأزهار، ولا يُعدّ الناموس خَطِراً في الحالات الطبيعيّة، لَكنّهُ أحياناً ينقُلُ معهُ الأمراض عِندَ لَدغهِ الشّخص كالملاريا، وينقُل معهُ الكثير من الجراثيم.

أضرار لدغة النّاموس بعضُ النّاس يُعانونَ من الحساسيّة للدغات البعوض، فتُسببُ اللّدغة بِبُقعٍ واحمرارٍ في مكان اللّدغة.

نقلِ الأمراض، أحياناً يتمُ نَقل بعض الأمراض عن طريق النّاموس كَمَرض الملاريا، والمَلاريا هوَ الحُمّى الصفراء، الذي يَعمل على إتلاف الكَبِد والكليتين.