شرب الماء
تسربات المياه

أضرار كثرة شرب الماء

الماء

قال تعالى: (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ)، الماء هو مركب كيميائي، تركيبته الكيميائية ذرتيْ هيدروجين، وذرة من الأكسجين، يتواجد في الكرة الأرضية بنسبة 75%، وتكون أماكن تواجده في المسطحات المائية، مثل الأنهار، والبحار، والبحيرات، ويتساقط على الأرض على شكل أمطار، وله أشكال مختلفة صلبة وسائلة وغازية، ويعتبر أساس الحياة في كل كوكب؛ فلا تستطيع الكائنات الحية بشتى أنواعها وأصنافها العيش والبقاء دون شرب الماء.

أضرار كثرة شرب الماء

  • إعادة ضبط كيمياء المخ؛ للتوقع كميا أكبر من الماء.
  • الإفراط في العرق.
  • حدوث أرق عند النوم.
  • الإصابة بتسمم المياه؛ الذي يحدث نتيجة التأثير على التوازن الطبيعي للأملاح في الجسم.
  • إذا تم تناول كمية كبيرة من الماء وخلال فترات زمنية ليس متباعدة، فإن ذلك يؤدي إلى عدم عمل الكلى على إزالة الفائض من الجسم بسرعة.
  • يصبح الدم مخففاً مع وجود تركيز قليل من الملح؛ مما يسبب حدوث تورم في الخلايا.
  • الشعور بالصداع نتيجة تورم خلايا الدماغ. إجهاد القلب. حدوث أمراض العظام وأمراض جلدية أخرى.

فوائد شرب الماء

  • إمداد الجسم بمختلف المعادن الضرورية لبنائه.
  • تحسين وظيفة الجسم والتخفيف من التعب.
  • تحسين من مستوى المزاج.
  • أحد طرق معالجة الصداع والصداع النصفي. تحسين عمل الجهاز الهضمي، وعلاج الإمساك.
  • يستخدم في الرجيم الصحي الطبيعي لتخفيف الوزن.
  • التخلص من السموم في الجسم.
  • تنظيم درجة حرارة الجسم.
  • زيادة حيوية وشباب البشرة والعمل على ترطيبها. إزالة الروائح الكريهة في الفم.
  • كمية الماء المناسبة لتناولها يوميا يجب شرب الماء عند الشعور بالعطش فقط، وفقاً لحاجة الجسم؛ فجسم المرأة يختلف عن الرجل بكمية الماء التي تحتاجها، وكذلك الكبير في السن والطفل، بالإضافة إلى الظروف البيئية والطبيعية التي تعتبر أحد العوامل المهمة في تحديد كمية المياه التي يحتاجها الجسم.
  • يفقد الإنسان بشكل يومي كمية من الماء، التي تذهب عن طريق التعرق والبول والتنفس وحركات الأمعاء، لذلك يحتاج إلى شرب كمية مناسبة من الماء للتعويض عن المفقود منها، ليقوم الجسم بتأدية جميع وظائفه بطريقة سليمة، ويمكن الحصول على السوائل للجسم، عن طريق شرب مشروبات أخرى غير الماء، مثل العصائر والمشروبات الباردة والساخنة، ويبلغ المتوسط المناسب للسوائل في الجسم عند الرجال ثلاثة عشر كوباً يومياً، وعند المرأة تسعة أكواب.

ينصح الخبراء بمراقبة لون البول؛ لمعرفة مدى حاجة الجسم إلى الماء؛ فلون البول الأصفر الغامق، يعني أن الجسم بحاجة إلى شرب المزيد من الماء، أما الأصفر الفاتح، فيعني أنه يوجد كمية كبيرة من الماء والسوائل الأخرى بالجسم، لذلك لا بد من التقليل من كمية المياه.

 شرب الماء

الماء هو أساس الحياة على وجه هذه الكرة الأرضية، حيث إنّه يشغل ثمانية وسبعين بالمئة من جسم الإنسان، لذا على كلّ فرد شرب كميات مناسبة من الماء بصورة يومية، كما أنّ للماء كمّ كبير من الفوائد على صحّة الفرد، ولكن هناك مواعيد وكميّات محدّدة وكذلك طرق لشرب الماء، علينا جميعاً الالتزام بها للوقاية من أي ضرر قد يلحق بالجسم. أضرار الإفراط في شرب الماء يسبّب حالة تسمّى بالنشاط الناتج عن نقص كميّة عنصر الصوديوم في الجسم، وهذا النشاط بسبب زيادة كميّة الماء في الدم، كما أنّ الجسم يقوم بتخزين الكميّة الفائضة من الماء في الخلايا، وينتج عن هذا التخزين زيادة وانتفاخ في حجم الخلايا، وتكمن خطورة هذا التضخّم في انعدام المساحة الكافية في الدماغ لتسع تضخم خلاياه.

الإصابة بالتشويش، والصداع، وضيق التنفس الذي قد يؤدّي إلى الموت، والتقيؤ. الإفراط في شرب المياه يؤدّي إلى تضخم الكلية وضيق قنواتها، وبالتالي يصاب الفرد بالفشل الكلوي، كما أنّ كثرة شرب المياه تسبّب احتقان وانتفاخ الساقين بسبب تراكم المياه بداخلهما.

أضرار شرب الماء أثناء الأكل الماء يعمل على تخفيف كثافة ودرجة تركيز العصارة الهاضمة في المعدّة، وبالتالي يبقى الطعام طويلاً في المعدة، ويمرّ إلى الأمعاء بصورة بطيئة جداً، وذلك لأنّ تخفيف تركيز عصارة المعدة، يقلّل من عمل أنزيماتها على هضم الطعام، كما يحدّ من فاعليتها في مقاومة مسبّبات الأمراض المقتحمة للجسم عن طريق الطعام، كما أنّه يحدّ من كميّة اللعاب المفرزة، فاللعاب له دور مهم في عملية الهضم بفضل غناه بكمّ من الأنزيمات الهاضمة، كما أنه يعّد مؤشراً للمعدة لتستعد لهضم الطعام ولتفزر العصارة الهاضمة، وشرب الماء أثناء الطعام يقلّل من تركيز اللعاب ويميّعه، وينتج عن هذا التميّع إرسال إشارات للمعدة لتتوقّف عن إفراز العصارة الهاضمة.

يقلّل من قدرة الجسم على فقدان الوزن، وذلك لأنّ بطء الهضم وفقدان الجهاز الهضمي للقدرة على هضم الطعام بالشكل المطلوب من أسباب زيادة الوزن، كما أنّ شرب الماء أثناء تناول العام يصيب الجسم بخلل فيقد قدرته على التحكم في العناصر الغذائية، فيقوم بتخزين السعرات الحرارية على شكل دهون.

شرب الماء أثناء تناول الطعام يسبّب الحموضة.

رفع مستوى الأنسولين في الجسم، وهذا الارتفاع ناتج عن عدم قدرة الجسم على هضم الطعام، وبالتالي يرسل إشارات لغدّة البنكرياس لإفراز المزيد من هرمون الأنسولين، وذلك لتحويل الطعام المحوّل إلى جلوكوز ودهون ثمّ تخزينها في الجسم.

 الماء البارد

الماء البارد هو أحد المشروبات التي تضفي على الجسم انتعاشاً وحيوية وراحة، في فضل الصيف، ولكن هذه المشاعر جميعها ما هي إلّا مشاعر آنية مزيّفة؛ وذلك لأنّها تحمل في ثناياها العديد من الأضرار الصحية الجسمية على الفرد، وخاصة إذا كان شرب الماء البارد بصورة مفرطة وبشكل مستمر.

أضرار شرب الماء البارد

يحدّ من قدرة الجهاز الهضمي على هضم الطعام بالصورة الصحيحة؛ وذلك لأنّ الماء البارد يفقد الأوعية الدموية قدرتها على التقلّص بالشكل الصحيح، وبالتالي يعيق الجسم من الاستفادة من العناصر الغذائية الداخلة إليه، ومن المهم معرفة أنه يترتّب على سوء امتصاص العناصر الغذائية ضعف في قدرة جهاز المناعة على مقاومة الأمراض.

يحدث اضطراب في حرارة الجسم الداخلية، فبعد شرب الماء البارد يبرد الجسم، فيسرع الجسم إلى بذل الجهد والطاقة كبيرتين لإعادة حرارة الجسم كما كانت، وتجدر الإشارة إلى أن الجسم أثناء إعادته درجة حرارة الجسم لوضعها الطبيعي، يلجأ العناصر الغذائية المخزنة به، وهذه الخطوة تسبب للجسم الإرهاق والتعب.

يرفع من احتمالية الإصابة ببعض الأمراض مثل التهاب الحلق ونزلات البرد، بالإضافة إلى الأمراض التنفسية.

يزيد من احتمالة الإصابة بسرطان الحنجرة.

يخفض من نسبة ضربات القلب.

يحفز الجسم على إنتاج كميات أكبر من المخاط في كل من الحنجرة والرئتين، وهذه الزيادة المخاطية ترفع من نسبة الإصابة الأمراض، وخاصة إذا تم شرب الماء البارد بعد تناول الطعام.

يثير العصب المبهم وهو جزء من أجزاء الجهاز العصبي المستقلة، ومهمة هذا العصب التحكم بعمل العضلات اللاإرادية في الجسم، كعضلات القلب، وبالتالي الماء البارد يقلل من عدد ضربات القلب. أضرار شرب الماء دفعة واحدة تختلف درجة حرارة الماء المناسبة للشرب باختلاف الحالة التي يمر بها الفرد، فمثلاً الشخص بالوضع الطبيعي عليه شرب ماء بدرجة حرارة الغرفة، بينما الأشخاص الذين يعانون من الحمّى أو الذين انتهوا من ممارسة التمارين الرياضية يمكنهم شرب الماء الماء البارد، وذلك لتخفيض حرارة أجسامهم، كما يجب شرب الماء بوضعية الجلوس وبدفعات الثلاث؛ لأنّ شرب الماء دفعة واحدة يسبّب العديد من الأضرار للجسم منها:

تليّف الكبد، فالكبد مسؤولة عن العطش في جسم الإنسان، وعند شرب الماء دفعة واحدة تتفاجئ وتصدم بقدوم الماء عليها فتتلف أنسجتها، بينما شرب الماء على دفعات يتيح لها الفرصة لتهيئة نفسها لاستقبال الماء.

يفقد الحويصلات الرئوية مرونتها؛ وذلك لأنّ شرب الماء دفعة واحدة تنغلق المجاري التنفسية، حتّى تسمح للماء بالمرور من البلعوم إلى المعدة، دون دخوله للرئة، وبالتالي ينضغط الهواء داخل الحويصلات حتى الانتهاء من شرب الماء، ويؤدّي هذا الضغط إلى زيادة في حجم الحويصلات، وهذه الزيادة تؤدّي إلى فقدان الحويصلة مرونتها، وتجدر الإشارة إلى أنّ البلعوم هو نقطعة التقاطع بين المجاري التنفسية ومجرى الطعام والشراب.